بسم الله الرحمن الرحيم
مقالة للصديق
صديقي العزيز على كل حال، لعلك تجد في رسالتي ما يعينك على الخروج من القوقعة التي
حشرت نفسك فيها، ولا أرجو منك أن تعلن على الملأ أنك مقتنع بما أقول، فلكم هو ثقيل على
النفس أن يرجع المرء عما ورثه وتربى عليه،
وقد ضل قوم بتشبثهم بالباطل ولا حجة لهم إلا أن آباءهم كانوا عليه،
" بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ" (الزخرف:22)،
و لا يضيرك أن تصغي لمقالتي وأنت الحــاذق الفهــم؛؛،
فمن عرف الحق لا يخشى عليه من زبد الباطل،
وإنه خير لك ولى أن نكون نكرات في أهل الحق على أن تكون رؤوسا في الباطل ،
و لن ندخل الجنة حتى نرفع نعش الكبرياء على أكتافنا،
ونقبر ما بقى من تعصب، ونضحي بشيء من متاع الدنيا لكسب نعيم الآخرة،
قال الله تعالى .::
"يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ،إِلأ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" (الشعراء:8988,)
****************
صديقي على كل حال لا ألومك على تدنى مستوى الحوار عندك ،
فأنت نتاج مرحلة تلفظ أنفاسها وسائرة إلى الانقراض،
فالمنفقات وأمثالهاً من المتنطعين والكاذبين ،
والتي وعدتك فيها بعلو منزلتك وحبها لكُ؛؛ فقد احتكرتك صاحبة بدعة عظيمة الشأن
وأنت قد أصبحت في نضرها من الأغبياء والمخدوعين
وحقل تجارب بارد لأهوائها
وأعلـم انك لست الأول ولا الأخير.
وسأفيدك أن الغرور يتمثل قلبها والتكبر منبر عظمة لها
وسأخبرك أني لم أرى طوال حياتي اشد منها نفاق وتمثل وكذباً وخداع
وللأسف ::: قلــة أصل ودين … أستغفر الله العظيم ,,,
صديقي لقد كنـــت المفضل في حياتي …
فأحياناً أتذكر لحظات تسامرنا ولعبنا ورحلات سفرنا وأسرارنا وأصدقائنا ….
أمانينا وطموحاتنا وأفكارنا وكل ما كان بيننا جميــل ومقدس
مثل كل صديقان مقربان
يأخذني الحنين أليك بقلب مشتاق وصادق
فجاء أستفيق من تفكيري بفزعً شديد ..:: فأنا ألان عدوك المفضل ’’
؛؛ لن اخدع نفسي بك مرة أخرى ؛؛ فعندما أتيت أليك احتسبتني أنا الحذق
لكن في قدومي أليك شهامة واحترام لذاتي ولما كان بيننا في يوماً ماء
سأختصر لك حديثاً دار بيننا ذات مرة
متأكد انك تذكره ..::..
كنت قد نصحتني ذات ليلة بالابتعاد عن المعاصي ؛ والالتزام للمعتقدات والعادات والتقاليد
وقد أسريت على نصحي ودعوتي للشريعة الإسلامية
وقد أوصيتني بان أنهى عن السيئ في نظري ولو بقلبي
لن أنسى لك حرفاً من نصيحتك لي ,,
لكـــــنك الآن أنت من ينهى عن خلقاً ويأتي بمثله
ما تطبقه اليوم هوا ابتعاداً عن أخلاق القرآن، وصحيح سنة نبيه صلى الله عليه وسلم التي لا تخالف القرآن الكريم،
جعل من أسلوبك لعانا عيابا لمازا همازا؛؛ ومثال عملي على تطبيق سنة المنافقين
تصلي وتكذب ؛؛ تبتسم وتنافق ؛ تصادق وتطعن ؛؛ وتنم مجلسك بعد خروج من فيه
والإعراض عن سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وتأمل معي هذه النصوص نقلا من كتاب السنة للبربهارى ص 138 وما بعدها، لتعرف كم أنت قريب من سنن المتنطعين بعيد عن سنة خـــــــير المرسلين :
• ومن أهان صاحبه لأجل نفسه غفر الله له ولا تحسب بذنوب عليه !!
• ومن انتهر صاحبه لأجل نفسه آمنه الله يوم القيامة!!
• إذا علم الله من الرجل انه مبغض لصاحبه لآجل نفسه غفر الله له!!
• ومن أعرض عن صاحبه لآجل نفسه ملأ الله قلبه إيمانا!!
هذا مع افتراض ما حدث بيني وبينـــك
أعتقد انك تتبع نصوص البربهاري ؛؛ لا أدري !! هذا ما حال أليه تفكيري العميق …
********
وكتابه من بدايته إلى نهايته متخصص في الجدل والخصومة وحشد الأتباع، ونموذج من النماذج التي تربى على أفكاره






















